الجمعة، 10 ديسمبر، 2010

غدا زفافك ياحبيبي


غدا زفافك ياحبيبي..

فكيف أودعك قبل الرحيل..

فما أرحم الرحيل بلا وداع..

رحمة بالقلب الذى يشترى ويباع..

فقد حانت محطتى الأخيرة بعقد قرانك..

وكنت مجرد بطلة أدت دورها بكل صدق وغباء..

أتقول : أننى كل شئ؟

فأنا بقايا حكاية فاشلة..

ختمتها بقانون العقل.. وجئت تتلاعب بالبقايا..

أتقول : بأن أحساسك نحوى كان صادقا؟

هيهات حبيبي فقد كان صادقا وكذب..

فلم يبقى الحزن مساحة لفهم أشياء لم تجدى

غدا زفافك ياحبيبي..

فماذا يجب أن أقول؟

هل أتظاهر بالفرح؟

ام أغنى لك أغنية الزفاف التى يصرخ بها قلبى الآن؟

أتقول : أنها رغم أرادتك؟

حديث عقيم اعتاد العشاق على ترديده عند محطة النهاية

فترفع عنه حفاظا على صورة جميلة لك فى قلبى..

أتقول : أنك مجبر على التخلى عن أشياء يؤلمك التنازل عنها؟

بل فراقك يقتلنى حبيبي..

يرفعنى من فوق الأرض..ويلقى بى بلا أنتهاء

أتمنى أن أفقد ذاكرتى..كى أنسى موعد أعدامى

كى لا تلمحك عيناى وأنت تتقدم فى أتجاه أخرى..

حاملا بيديك عمرى كله..كى تنثره تحت قدميها

أتقول : لا تحملى قلبى فوق طاقته؟

بل أنا ياحبيبي من تتحمل فوق طاقتها..

فلا أحد يعلم مرارة أحساس أمرأة عاشقة..

ليلة زفاف فارسها الى أخرى

أتقول : قلبك سيبقى معى؟

فما ينفعنى قلب رجل مضى كى يمنح جسده وحياته وعمره لسواى..

تاركا خلفه هذا الكم المخيف ..

من الحزن.. والعذاب.. والحنين

... وبقايا أمرأة ...

هناك 6 تعليقات:

حسام يقول...

زفاف من....
يد من....
اظن اني اخطات العنوان .....
كاني في عالم اخر .....ز
مبارك حبك له .......
ومبارك هو لتلك العيون...
هذه رسالتي من بعيد ...
لا اعرف عنوانكما ...
لارسل الزهور...
والتبريكات......

تحياتي

shemo_ joker يقول...

السلام عليكم....


مؤلم احساسك لصدقة
اللهم لا تبتلى احدا فى قلبه

ربنا يعينك
فى رعاية الله.
دومتى بخير.
shemo

الشاعر الفنان أحمد فتحى فؤاد يقول...

لا يستحقك ابدا من باعك

الحياه تشرق حين يغيب عن حياتنا الخائنون

انتى الافضل

ربنا يسعد ايامك و حياتك

تحياتى

king_somya يقول...

اشكر زيارتك مدونتى ياحسام
واعرفك بانك لم تخطئ العنوان
ادام الله بيننا التواصل

king_somya يقول...

اللهم آمين ياشيمو
اشكر مرورك بمدونتى بعد غياب
دمتى بخير

king_somya يقول...

اسعد لحظات حياتى عندما اجد الشاعر الفنان احمد فتحى فؤاد وهو يتابع مدونتى ويكفينى بس مجرد مروره بها
ادامك الله لنا قارئا ومبدعا