السبت، 21 نوفمبر 2009

رحلة داخل أعماقى



أكتب كلماتى لمن يفهم ذاتى..

لمن أراد التعمق فى خفايا نفسى...

قد تتوه فى عالمى .. لاتستطيع الخروج ..

قد يتعبك السير على طريقى ...

السير فيه متعب حتى الأرهاق ...

كم هى قاسية تلك الأيام.. كم هى مؤلمة ...

لاأعلم هل أنا الخطأ فى هذا الزمان ...

أم الزمان أخطأ ...

كم تغيرت نفوس البشر ...

لحظات ندم تستوطن أطراف الخيال ...

أحساس بين طيات الألم ...

أنانية النفس وتشتت الأفكار ...

بين حقيقة واقعى وغموضى ...

بين احساسى بتفردى فى شعورى بالألم ...

بين قلمى وورقى ذرفت دموعى ...

بين حلمى وخيالى جنون ...

مهما تبعثرت حروفى ...

تعود لتجمع بقايا من نفسى ...

لتكون حياتى حروف من دمى

الأربعاء، 18 نوفمبر 2009

جاءنى حبك ياحبيبي



تجردت أغصان عمرى وصارت فى سبات

وغادرتها الطيور وبقت أعشاشها خاليات

وعندما أتى خريف العمر وترك تلك العلامات

ارتديت ثياب الزهد لأن الخطايا كثيرات

وكل الرغبات أودعتها فى مخابئ النسيان

ولم اأعرف لها مكان ...

فجاءنى حبك كحلم يسلب الوجدان

كبرق يمزق الظلام ويخطف الأبصار

وتحركت الرغبات من مخابئها ...

وهاجت فى الاعماق

وبدت ثياب الزهد تتطاير ...

والحنين الى المعاصى يعود ...

ونفضت أغصان العمر عنها السبات

ودفع بالبراعم للنمو لتخضر الأوراق

فتزهو حديقة العمر بربيع جديد

ومسح بانامله تجاعيد السنين

ورطب بشفتاه الغضتين شفتاى بعد جفاف طويل

وأزال وطأة الشيب الثقيل

وفتح الدرب امامى ليطول ...

وفيه معا نسير .. بخطوات العاشقين

ونسيت تعب الليالى والسنين

الثلاثاء، 10 نوفمبر 2009

حنينى اليك


حنينى اليك

يبعثرنى الحنين اليك
فاشتاق لغيرة تقتلنى عليك ...
للحظات عشتها معك .. ولو كانت قصيرة
قربنى من عالمك .. فأنا فى قمة احتياجى اليك
استشعر حنانك ...
واشتاق لأنفاسٍ جمعتنى بك
اشتاق لحروف اسمى عندما يتغنى بها ثغرك
جعلتنى اعيش العمر عشقاً ...
وأرى الحياة نوراً وصدقاً ...
صارت الأوقات معك اجمل ...
...وسرت اقضيها حباً وشوقاً
وكانت الايام قبلك ظلاماً ...
تطوقنى الاحزان فيها طوقاً ...
أحيانا اضعف فاخفيك
وأركض اليك لاضع راسى بين كفيك
وعمرى كله ملك يديك وعينيك
سأظل أقول (أمرك)ولن اندم
لو كان الصخر حياً لتكلم
ولو يدرك حبى لتحطم
أحببتك بروحى وكيانى .. فهل يوجد بعد الحب اعظم
يامن اعتدت على انفاسك .. ورحيق شفتاك
يامن اسرتنى بعشقك ...
أرسل لك حبيبي .. حرارة انفاسى المشتعلة
ولهيب شوقى
أنتظرك ...
لاذوب فى حضنك الدافئ
لأطفئ لهيب اشتياقى بين ضلوعك
وعندما تأتى ...
سأقترب اليك اكثر .. فأكثر
واهمس بأذنك ...
أحبك . احبك .. يارعشة جنونى
وحين تصافحنى ..
خذ يدى بكل مالديك من حنان
فقلبى يقفز فى راحة يدى .. لحظة أن تلمسها
ويزداد حنينى اليك

الخميس، 8 أكتوبر 2009

مواساة



قضيت الليل ساهرة ... على شاطئ مراسينا

فما خمدت نيران جونحى ... وماجفت مآقينا

الكون من حولى ظلام دامس ... يتأسى ليالينا

والقمر يحجبه السحاب ... متأثرا بتجافينا

وأمواج البحر تدنو محاولة ...اخماد نارى لتصافينا

وهديره ناعيات خرس ... جعلت تفصح لتواسينا

ويلتطم بالصخورليأثر ... نفسى بمناحة تنائينا

أتلقى سلوتى من طبيعتى ... ولم ألقاها من محبينا

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009

ندم عمرى


أخطأت فيكى ياحياتى وسرت فى الظلمات

ياحسرتى على زمانى وحلم السنوات

ياليتنى فنيت قبل صواعق الجهلات

تأبى لى الحياة بعد عيشة البسمات

ضاعت أمانى الفؤاد لحظة السكرات

لو أستطيع كشف الغيب ماكانت آهاتى

ويلى من الهوان والذل والحسرات

أدركت مانهايتى وأواخر الطرقات

ياليت رامى السهام كان من الأموات

فقد كان لى أمل فأين آمال الزهرات

لو تكفى دموعى لذرفتها قطرات

أو يجدى الندم لأنحنيت بالسجدات

الجمعة، 31 يوليو 2009

أحتاجك


أحتاجك

يامن تدانت له أحاسيسى ..واحتفى به فؤادى..واحتضنته روحى

دعنى أسألك .. كيف استطعت ان تحتوينى وتفعل بى ماتشاء؟

صارحنى وقل ماشئت وابقى معى

فأنا أحتاجك

أحتاجك يامن نما حبك بداخلى حتى تملكنى ...

فصرت أسيراً فى ذلك الحب

أنى أحمل بداخلى كل متناقضات العالم

من أمل ويأس .. وفرح وحزن .. وسعادة وشقاء

أحتاجك لتنتشلنى من عالمى الى جنة غناء

يرويها حبك .. ويرعاها طيفك

أريد أن اصرخ بأعلى صوتى

أريد أن أكتب بكل أقلام العالم "أحبك"

أريد اليوم أن أحضن الأفراح فى صدرى

وأقفل أبواب الماضى .. وأمحى نظرة حزنى وآلامى

أحببتك .. نعم أحببتك

لماذا ..وكيف..ومتى؟..لاأدرى!

فهواك أصبح بقلبى...

كنت أظن أننى أحب قبل أن أعرفك

لكن عندما عرفتك تأكدت أننى كنت واهمة..

أحبك بكل مافيك ...

بهمسك..وكلامك..وابتسامتك..وضحكتك..وحتى سخريتك

أحب روحك .. أصبحت أحلم بك دوما

وأتمناك مستقبلى..رغم اننى أعلم استحالة ذلك

لكن يكفينى أنك معى الآن...

وسأظل أحبك ماحييت...

الأحد، 7 يونيو 2009

القلب الجريح


أيها القلب الجريح لماذا تبدو كالعليلْ؟


تتأوه من لوعة الجفا وبك اصبحت ذليلْ


أوصيك ترحمنى كفــــا جريا وراء المستحيلْ


فهو بالنوم هانــئٌ وأنت فى السهد تطيـلْ


عذابك يؤلمنى ويضنينى وتتعذر بأضاليــلْ


تسقينى مر انينـك يؤلمنى فى الليل الطويلْ


تضطرب بين الضلوع فيضا بالشوق الضليلْ


اوصيك ترحمنى كفــا جريا وراء المستحيلْ