الأربعاء، 8 ديسمبر 2010

بماذا اتحدث اليك ؟


كيف اتحدث اليك؟

بلسانى؟ .. بدموعى؟ ..

أم بوجودى الضارب فى أعماق يأسى من لقياك

دعنى أفصح لك..

عن أمر نأى عن أزمنة السكون

عن شئ يداعب خيالاتى بجنون..

عن صمت طال..

عن عذابات أقيم لها مأتم وآلام سئمت السكون

لن أصرخ لأستجدى العطف

لن أطلب من ينقذنى..سأساعد نفسى

أتعاطف مع جرحى..

فهو يخبرنى كيف أخرج من النار التى حولى

أحب غضبى.. ليساعدنى على شحذ دفعاتى

دعنى أكتب لك ..

عن زمن يموت أنتحارا خلف الحصون..

عن عمر يصارع الهلع فى زوايا السنين

عن لوعة تكن كالمارد الوردى..

دعنى أريك هلعى الذى يتحدى البقاء فى محجر العيون

وداعا .. وداعا لذلك الحب ويالخيبة السنين

مع الوقت أشيع روحى مسبوقة بالدعاء..

وأدفن قلبى مكفنا بالنسيان..

الأحد، 14 نوفمبر 2010

كيف اهرب منك

كيف اهرب منك وكل دروبى تؤدى اليك

همساتك توقظ سبات آهاتى

تفجر براكين أشواقى

أغمض عينى هربا منك

بشرود يرمينى بين يديك

ستظل بقلبى وستبقى سرى الجريح

وعن حبك لن أبعد..وفى هواك لن أستريح

أرغبك مغمورا بأشواق عشقى

دافق بحنين متوغل بعمقى

حاولت مسح اسمك المنقوش فى صدرى

لأجدنى أرسمك شعرا ونثرا فى كتبى

كيف لى أن أهرب منك وأنت الزاد والهواء

كيف لى أن أسلاك وأنت تاج العظماء

كيف لى ان اهرب منك وأنت قدرى

وأنت المدفون فى أضلعى

وأنا سجينة قفصك الصدرى

أرغبك كما انت

تنبض بحواسى..تنتقل بأوردتى

تتحكم فى مساراتى

أين المفر؟

وكلى متلعثم بخفقات وجد تطرق على ابواب صدرى

فلا سبيل للهروب . من محراب عشق

شهد دفقات الحنين

وترددت به صرخات الأنين

ورتلت به آيات الحب المبين

كيف اهرب منك

السبت، 12 ديسمبر 2009

بحبك ياحبيبي


قال لى أحبك ...
فأغمضت عينى نشوة ...
ووهبته من الروح نفسى .. كى أرى روحه تزيد نفسا...
قال لى (احبك )...
فأضنانى الشوق .. وتخبطت خطاى .. وتعثرت قدماى
وتهت فى دروب الهوى
وقلت له (أحبك ) ...
برغم يقينى انه ليس لى ...
نعم فكم يقلقنى ذلك القدر المجهول
قال لى (أعشقك ) ...
فأنار لى شمعة حياتى ..واصبحت اخاف ان تنطفئ
قال لى (أذوب فيكى عشقا ) ...
فأعانق بنظرى سحابة امل لائحة فى سمائه
وأتشبث بخيط رفيع يزداد متانة بهذا الحب
قال لى (تعالى ياحبيبتى ) ...
ساعدينى كيف أختار رفيقة دربى ...
قال لى (علمينى ياحبيبتى ) ...
كيف أحيا مع أمرأة غيرك ...
كلمات تمر حاملة عنفوان القسوة
يتدرج ويتسايل فيها الحزن حتى يغمر كل الجوارح
أتحمل على كفوفى الجمر .. والعبرات تخنقنى
ويئن العشق فى صدرى
أصرخ من داخل صمتى ...
وأسكن الحزن والألم فى فؤادى ...
أتسلى بالدمع وأناجى الليل فى سكونه
ليس لى خيار .. سوى حبيبة فى الظل أبقى مقيدة
فما أصعبه أختيار
وقلت له ( احبك) ...
ولملمت أشلائى المتنائرة فى عالم الضياع
وأرتضيت به حبيبا .. وجدت ذاتى فى عينيه
وقد حطت رحالى فى قافلته ...
قلت له (أحبك) ...
كلمة أستوطنت أركان قلبى .. وأذابت صمتى
وتسللت فملأت فمى .. وكسرت صمود شفتى
وحطمت كبريائى وطغت على أرادتى
وخرجت من تحت تصرفى .. فاذا بى انطقها بلا شعور منى
فهل علمت الآن لماذا قلت لك
( بحبك ياحبيبي )

السبت، 21 نوفمبر 2009

رحلة داخل أعماقى



أكتب كلماتى لمن يفهم ذاتى..

لمن أراد التعمق فى خفايا نفسى...

قد تتوه فى عالمى .. لاتستطيع الخروج ..

قد يتعبك السير على طريقى ...

السير فيه متعب حتى الأرهاق ...

كم هى قاسية تلك الأيام.. كم هى مؤلمة ...

لاأعلم هل أنا الخطأ فى هذا الزمان ...

أم الزمان أخطأ ...

كم تغيرت نفوس البشر ...

لحظات ندم تستوطن أطراف الخيال ...

أحساس بين طيات الألم ...

أنانية النفس وتشتت الأفكار ...

بين حقيقة واقعى وغموضى ...

بين احساسى بتفردى فى شعورى بالألم ...

بين قلمى وورقى ذرفت دموعى ...

بين حلمى وخيالى جنون ...

مهما تبعثرت حروفى ...

تعود لتجمع بقايا من نفسى ...

لتكون حياتى حروف من دمى

الأربعاء، 18 نوفمبر 2009

جاءنى حبك ياحبيبي



تجردت أغصان عمرى وصارت فى سبات

وغادرتها الطيور وبقت أعشاشها خاليات

وعندما أتى خريف العمر وترك تلك العلامات

ارتديت ثياب الزهد لأن الخطايا كثيرات

وكل الرغبات أودعتها فى مخابئ النسيان

ولم اأعرف لها مكان ...

فجاءنى حبك كحلم يسلب الوجدان

كبرق يمزق الظلام ويخطف الأبصار

وتحركت الرغبات من مخابئها ...

وهاجت فى الاعماق

وبدت ثياب الزهد تتطاير ...

والحنين الى المعاصى يعود ...

ونفضت أغصان العمر عنها السبات

ودفع بالبراعم للنمو لتخضر الأوراق

فتزهو حديقة العمر بربيع جديد

ومسح بانامله تجاعيد السنين

ورطب بشفتاه الغضتين شفتاى بعد جفاف طويل

وأزال وطأة الشيب الثقيل

وفتح الدرب امامى ليطول ...

وفيه معا نسير .. بخطوات العاشقين

ونسيت تعب الليالى والسنين

الثلاثاء، 10 نوفمبر 2009

حنينى اليك


حنينى اليك

يبعثرنى الحنين اليك
فاشتاق لغيرة تقتلنى عليك ...
للحظات عشتها معك .. ولو كانت قصيرة
قربنى من عالمك .. فأنا فى قمة احتياجى اليك
استشعر حنانك ...
واشتاق لأنفاسٍ جمعتنى بك
اشتاق لحروف اسمى عندما يتغنى بها ثغرك
جعلتنى اعيش العمر عشقاً ...
وأرى الحياة نوراً وصدقاً ...
صارت الأوقات معك اجمل ...
...وسرت اقضيها حباً وشوقاً
وكانت الايام قبلك ظلاماً ...
تطوقنى الاحزان فيها طوقاً ...
أحيانا اضعف فاخفيك
وأركض اليك لاضع راسى بين كفيك
وعمرى كله ملك يديك وعينيك
سأظل أقول (أمرك)ولن اندم
لو كان الصخر حياً لتكلم
ولو يدرك حبى لتحطم
أحببتك بروحى وكيانى .. فهل يوجد بعد الحب اعظم
يامن اعتدت على انفاسك .. ورحيق شفتاك
يامن اسرتنى بعشقك ...
أرسل لك حبيبي .. حرارة انفاسى المشتعلة
ولهيب شوقى
أنتظرك ...
لاذوب فى حضنك الدافئ
لأطفئ لهيب اشتياقى بين ضلوعك
وعندما تأتى ...
سأقترب اليك اكثر .. فأكثر
واهمس بأذنك ...
أحبك . احبك .. يارعشة جنونى
وحين تصافحنى ..
خذ يدى بكل مالديك من حنان
فقلبى يقفز فى راحة يدى .. لحظة أن تلمسها
ويزداد حنينى اليك